مقالات استاد شهاب  [مجابة]

ملتقى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي
موموشة
عضو مشارك
عضو مشارك
مشاركات: 8
اشترك في: الأحد 31 ديسمبر 2017, 08:01
الجنس: - أنثى
المهنة: - تلميذ
المؤسسة: 5272 ثانوية عفيصة خالد - سيدي خالد
المستوى: الثالثة ثانوي
شعبة البكالوريا: علوم تجريبية
قمت بتوجيه الشكر: 1 مرة
تم توجيه الشكر لك: 0

مقالات استاد شهاب  [مجابة]

مشاركة بواسطة موموشة » الأحد 25 مارس 2018, 23:38

سلام اخواتى انا حوست على مقالات استاذ شهاب ولم اجدها كما انى راسلتة لكن لم يجيب بليز لتملك لمقالات نتاعو ترسلهملى والله يحفظكم في انتظاركم



طالبة بكالوريا
عضو فعال
عضو فعال
مشاركات: 36
اشترك في: الاثنين 14 أغسطس 2017, 18:13
الجنس: - أنثى
المهنة: - تلميذ
المؤسسة: 5492 ثانوية صالح باي الجديدة
المستوى: الثالثة ثانوي
شعبة البكالوريا: علوم تجريبية
قمت بتوجيه الشكر: 2 مرات
تم توجيه الشكر لك: 3 مرات

Re: مقالات استاد شهاب

مشاركة بواسطة طالبة بكالوريا » الاثنين 07 مايو 2018, 19:24

,,,,, اانا ايضا اريدهم
يَ رَبْ تَوْفِييقُكْ

طالبة بكالوريا
عضو فعال
عضو فعال
مشاركات: 36
اشترك في: الاثنين 14 أغسطس 2017, 18:13
الجنس: - أنثى
المهنة: - تلميذ
المؤسسة: 5492 ثانوية صالح باي الجديدة
المستوى: الثالثة ثانوي
شعبة البكالوريا: علوم تجريبية
قمت بتوجيه الشكر: 2 مرات
تم توجيه الشكر لك: 3 مرات

Re: مقالات استاد شهاب

مشاركة بواسطة طالبة بكالوريا » الاثنين 07 مايو 2018, 19:27

العنف و التسامح:

تعريف العنف: هو استخدام القوة للضغط على الغير تاركا اثار سلبية
العنف نوعان :
مادي كالتعدي على الجسد بالضرب و الجرح و القتل
معنوي كالاسائة الى الغير بالكلام، الشتم، الاهانة ...
من اثار العنف : التسلط على الغير، النيل من حرمة حياته الجسدية و الذهنية، تحطيم الغير
العنف ظاهرة قابلة للدراسة العلمية و يعد موضوع انشغال عدة علوم كعلم الاجتماع، علم النفس، البيولوجيا، علم الجريمة..

اسباب العنف :

- اسباب اجتماعية و اقتصادية : مشاكل البيت بسبب الفقر، يتم، علاقات اجتماعية مفككة، توجيه تربوي غير مسؤول، انهيار القيم الاخلاقية.

- اسباب سياسية و ثقافية : الاحتلال العسكري، حكم ديكتاتوري، تقييد الحريات ، انحطاط المفاهيم الثقافية.

- اسباب نفسية : الحسد، الغيرة، فقدان الامل، الحرمان، و في هذه الحالة الاخيرة يركز فرويد على عملية الكبت و يقول : " ان الضغط الاجتماعي يتحول نفسيا الى كبت لدى الفرد ليعود في شكل سلوك عدواني ضد ما يعتبره المسؤول عن معاناته، وقد يصل به الامر الى استرخاص الحياة و اختيار الموت".

اسباب العنف لدى الفلاسفة :

أ‌- العنف اصل العالم و محركه
حسب "هيرقليطس" لكي يكون الشيء لا بد من نفيه او تحطيمه، و ان "القتال هو ابو سائر الاشياء و ملك كل شيء" فالعنف خصوبة و موت تتضمن الحياة.

ب‌- العنف مصدر السلطة
يقول كالكلاس : " اذا كان القوي في الطبيعة هو الذي يسيطر، فانه من العدل ان يكون الامر كذلك في المجتمع الانساني".

" ان القانون الحقيقي هو قانون الاقوى ، و يمكننا ان نعرف من هو الذي ننحني امامه"
جـ- العنف قصد عدواني من اجل نفي الاخر : استعمال العنف لنفي شخص احقد عليه او اكرهه ..

يقول غسدروف : "ان ازدواجية الانا و الاخر تتالف في شكل صراع و الحكمة من هذا التاليف هو امكانية الاعتراف المتبادل، و التوافق و الاحترام المتبادل، و عندما تنحل هذه العلاقة، يهدم العنف ما كان يسمح بالتواصل و من هنا يظهر الغضب الذي يسلب من الانسان توازنه و يجعله فريسة للجنون"

( اذا مقدرتوش تحفظو هذا القول و لا حتى اسم "غسدروف" اقراوه برك و اشفاو على الفكرة و اعيدوا صياغتها باسلوبكم الخاص مثلا في المقالة تكونوا تهدرو على العنف ثم تقولو " العنف يهدم الاحترام بين الناس ، يهدم العلاقات بين الناس ..
يظهر العنف بسبب الغضب الذي يسلب من الانسان توازنه و يجعله فريسة للجنون...."
طبقوا نفس الشيء على الاقوال او الجمل لي مقدرتوش تحفظوها ، اشفاو على الافكار فقط)

د- العنف ميل عدواني طبيعي :

حسب فرويد : العنف اصل الانسان و سلوكاته.
العنف ميل عدواني طبيعي يتعايش مع ميل طبيعي اخر يقابله يتجه نحو الحياة. فهو ميل تلقائي لدى كل عضوية، هو يحيا ليموت.
اصل العنف صراع بين نزعتين : نزعة الحياة و نزعة الموت.
نزعة الحياة تسعى للمحافظة على حياة الذات و نزعة الموت الى ارجاع الحياة الى السكون
كانه يسوغ مقولة هوبس " الانسان ذئب على اخيه الانسان"

هـ- العنف اصل البناء : العنف يولد مجتمعا جديدا.

قال انجلز : " امام العنف الاجتماعي يوجد عنف مضاد عادل هو العنف الايجابي البناء الذي يهدف الى تصحيح الواقع الرديء و اعادة بنائه بقيم الخير و الحق و العدل"
العنف الاجتماعي = الامساواة الاجتماعية، التفاوت و استغلال طبقات لطبقات اخرى ..

- الثورة تسعى الى استرجاع الحق و تحقيق العدل
- مثلا فرنسا استعمرت الجزائر و كان الجزائريون يعيشون اوضاع مزرية ، ماساوية ، تفاوت طبقي بين الجزائريين و المعمرين ... فقاموا بالثورة و بالكفاح المسلح لتحقيق الحرية و العدل و الامان في البلاد . كان من الضروري استعمال العنف.

- هذا النوع من العنف الايجابي يعتبر وسيلة ضرورية شر من اجل غاية سامية
- يقول روسو : " ليس لنا فقط الحق بل من الواجب ان نثور اذا اقتضت الضرروة ذلك.
- و يقول ماوو : نقوم بالحرب من اجل السلم لا الحرب من اجل الحرب، و العنف لا تبرره الغاية السامية فقط انما يبرره ايضا الدفاع عن النفس.
- يقول كامو : " ان الرجل الثائر هو الرجل الذي يقول "لا" و هذا يعني ان الامور تفاقمت وزادت في التدهور و ان هناك حدود يجب الوقوف عندها"

العنف
- ان العنف لا يولد الا عنفا عاجلا ام اجلا
- العنف المبرر كاداة ضرورية للرد على هجوم هو حجة للمجرمين، فكل من يستخدم العنف يتستر وراء الدفاع عن النفس و هذه الحجة غير معقولة
- حسب المحلل النفساني فروم فالحيوانات ليست عدوانية الا للحصول على طعامها او للحفاظ على حياتها او كرد فعل لهجوم عدواني لا يمكن الفرار منه فالحيوان ليس عنيف الا بوجود سبب فما بالك بالانسان ، و بزوال السبب يزول المسبب

اللاعنف (عكس العنف)
- الحل الحكيم هو اللاعنف.
- اللاعنف ليس تراجع بل اسلوب في محاربة الشر دون تغذيته.
- اللاعنف استراتجية للتحكم في المعركة.
- يقول غاندي " اللاعنف هو قانون الجنس البشري و العنف هو قانون البهيمة"
- اللاعنف مشحون بالنظرة السامية للانسان ، فالانسان لا يرضى ان يعامل كوسيلة بل كغاية في حد ذاتها ، يقول كانط : "اعمل دائما بحيث تعامل الانسانية في شخصك و في اشخاص اخرين كغاية لا كمجرد واسطة "
- ان العنف ليس قدرا محتوما ، بل هو نتيجة مجموعة من العوامل، لمحاربته يجب محاربة اسبابه

التسامح

هل من المعقول ان نتسامح مع اهل العنف باسم التسامح؟
اذا نسامحو الناس كامل مثلا السراقيين و المزورين راح تنتشر فوضى ام ان الانسان لازم يكون متسامح و ماشي عنيف باش يعيش في سلم ؟؟

اولا : يجب تقييد التسامح بشروط
هذا راي : نيتشه و ماكيفيل و سبنسر، لالاند، بوترو
(معنتها نكونو متسامحين لكن بشروط ،مالازمش نسامحو الناس لي ماشي متسامحين معانا و يديرو العنف ..)

1- التسامح المطلق يؤدي الى الفوضى لهذا يجب أن يكون مقيد بشروط.

- الفضيلة المطلقة التي لا تمتلك نظاما قد تنقلب الى نقيضتها. الحرية و الديمقراطية قد تتحولان الى فوضى في حالة غياب ضوابط اخلاقية و اجتماعية.

- انه ليس من المعقول ان يتصرف شخص كما يحلو له و يتعدى على الغير و نسامحه دائما.

2- لا تسامح الا بتراضي الطرفين

- يكون التسامح الا اذا طلبه كلا الطرفان.
- لا جدوى من التسامح في وضع غير متسامح فلابدّ ان تقدم كل الاطراف المقبلة على التسامح.

يقول إميل بوترو"لا أحب كلمة تسامح هذه فلنتحدث عن الاحترام و التواد والحب أما التسامح فهي مهينة الإنسانية فذلك يعني أني امنحك الحرية في الوقت الذي تعتبر فيه الحرية حق للانا و للاخر لا يجب المساس بها "

- حسب ماكيفيل العنف هو الفضيلة الجوهرية التي تمكن من انجاح اي انجاز و خاصة في مجل الحكم، و هو السلاح الطبيعي الانسب للصراع من اجل البقاء.

- نتشه : ان الاخلاق والقانون ما هما الا مبرران للضعفاء.
- لالاند : كلمة التسامح تتضمن مفهوم اللياقة والشفقة واللامبالاة اذ هي دعوى الى الازدراء والتعالي والطغيان

ثانيا : لا يجب تقييد التسامح بشروط (معنتها لازم دائما نكونو متسامحين)
شكون لي يقولو بلي لازم نكونو متسامحين؟
سقرط ،أفلاطون ،الديانات السماوية ،سبينوزا، كانط ، راسل ، فولتير ، ميل ، غاندي، روجي غارودي

- التسامح يعاكس القوة و العنف.

- اذا وقع رفض الشيء انقرض اي اذا رفضا العنف و عوضناه بالتسامح سيختفي.

- التسامح مبدأ اخلاقي مطلق ومطلب انساني ضروري.

- التسامح يرفع من رقي الشخص الذي يبادل الإساءة بالتسامح، وتجعله إنساناً مليئاً بالخير، ويمتلك نفسية سويّة، بعيدة عن الحقد والكره والأمراض النفسية.

- التسامح يجنب حدوث المشاكل.

- التسامح يحقق المقدرة على التعايش بين الأفراد والشعوب، من خلال المحافظة على حقوق الغير وتقبل الاختلاف بشتى مجالاته، دون اللجوء للعنف والصراع ومشاعر الحقد والكراهية والعنصرية.

- التسامح فضيلة تساهم في احلال ثقافة السلم بدل ثقافة الحرب.

- نشر الفيلسوف الانجليزي التنويري جون لوك "رسالة في التسامح" و قد بين فيها الخطوط العريضة لتصوره عن التسامح، هو تصور يقوم، إجمالا، على فكرة أن التسامح ضروري بحجتين:

- أولاهما أخلاقية تتمثل في أن التدين اعتقاد حر و اقتناع فردي لا إكراه فيه و من ثم وجب ضمان حرية المعتقد للجميع و التسامح مع كل الملل فلا حق لا للدولة و لا للكنيسة في إجبار احد على إتباع عقيدة بعينها...

- ليس لأي انسان سلطة في ان يفرض على انسان آخر ما يجب عليه ان يؤمن به أو ان يفعله.

- و ثانيتهما معرفية مؤداها أن المعرفة محدودة و نسبية و احتمال الخطأ فيها وارد و ثم من وجب التسامح مع مختلف المعتقدات.
- كل الناس معرضون للخطأ.

ألف فولتير كتاب البحث في التسامح ، اهم ما ورد فيه :
ان التسامح خاصية الإنسانية و ضرورة طبيعية، و من لا يحمل هذه الصفة لا يكاد يكون إنسانا بل هو أقرب إلى المتوحش.

إن الإنسان معرض باستمرار للخطأ لذا يتعين أن يكون لديه استعداد دائم للصفح عن الأخطاء و التسامح مع المخطئين.
إن التسامح هو الوسيلة الوحيدة لتجاوز التعصب الديني و حل مشكلة تعدد الملل و المذاهب داخل الكنيسة المسيحية.

إن التسامح يعكس الروح الفلسفية التي تمنح للنفس السكينة و الطمأنينة.

ظهر التسامح في المسيحية اذ يقول نبي الله عيسى عليه السلام "أحبوا اعدائكم"

ثم ظهر في الاسلام يقول الله تعالى " و لا تستوي الحسنة و لا السيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك و بينه عداوة كانه ولي حميم" فصلت، 34
" ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي احسن" النحل، 125

يقول كانط "الدولة وسيلة لخدمة الافراد و ليست غاية" ويقول راسل"ان الاحقاد التي توارثتها الشعوب سببها اطماع الحكام".

- اعلنت اليونيسكو عن كون 16 نوفمبر يوم عالمي للتسامح.
mais hadhi mach ta3 chihab khtii bsah haylaaa
يَ رَبْ تَوْفِييقُكْ

طالبة بكالوريا
عضو فعال
عضو فعال
مشاركات: 36
اشترك في: الاثنين 14 أغسطس 2017, 18:13
الجنس: - أنثى
المهنة: - تلميذ
المؤسسة: 5492 ثانوية صالح باي الجديدة
المستوى: الثالثة ثانوي
شعبة البكالوريا: علوم تجريبية
قمت بتوجيه الشكر: 2 مرات
تم توجيه الشكر لك: 3 مرات

Re: مقالات استاد شهاب

مشاركة بواسطة طالبة بكالوريا » الاثنين 07 مايو 2018, 19:28

ملخص درس الحرية و المسؤولية

في هذا الدرس:

هل لازم الانسان يكون حر باش يكون مسؤول ام لازم يكون مسؤول باش يكون حر ؟؟

كاين لي يقولو بلي الانسان حر مثل افلاطون و ديكارت و كاين لي يقولو بلي الانسان ماشي حر مثلا لي يأيدو مبدا الحتمية (مبدا الحتمية يعني ان كل لي يصرا في هذا الكون يصرا بسبب اسباب معينة ادت حتما الى حدوثها و ماشي الانسان لي يخير واش راح يصرالو ..)
درس جد مسلي، لنرى اراء الفلاسفة بالتفصيل

1) مناصرو الحرية = الفلاسفة لي يقولو بلي الانسان حر:

- أفلاطون قديما
- المعتزلة في العصر الاسلامي الذهبي(قرن 8 للميلاد)
- ديكارت في العهد الحديث
- برغسون و سارتر في العهد المعاصر.

يرون بان حرية الاختيار مبدأ مطلق لا يفارق الإنسان.
- الإنسان حر في قراراته قبل نزوله الى الارض.
- حر في اختيار أفعاله.
- حر في شعوره و في إرادته.
- حر في أعماق النفس و طبيعة الذات الوجودية.
- الانسان حر حرية مطلقة و من ثمة، يتحمل عواقب اختياره

أ‌) افلاطون : يعبر عن تصوره لهذا المبدأ في صورة أسطتورة ، ملخصها : آر جندي استشهد في ساحة الشرف، عاد الى الحياة من جديد بصورة لا تخلو من المعجزات ، فروى ووصف لاصدقائه الاشياء التي تمكن من رؤيتها في الحجيم حيث ان الاموات يطالبون بان يختاروا بحرية مصيرهم القادم، و بعد اختيارهم يشربون من نهر النسيان "ليثه" ثم يعودون الى الارض، و في الارض يكونوا قد نسوا بانهم هم الذين اختاروا مصيرهم و يتهمون القضاء و القدر في حين ان الله بريء.

هذا يعني بانه حسب افلاطون، قبل أن ننزل إلى الأرض اخترنا مصيرنا بحرية يعني اخترنا كيف نعيش في الارض ثم شربنا من نهر النسيان فنسينا اختيارنا و نحن الان نعيش ما اخترناه

ب‌) المعتزلة : ان الافعال التي يقوم بها الانسان، يمارسها بارادته الحرة مثلا اذا أراد الحركة تحرك، اذا أراد القفز قفز ..
و يعتقدون ان القول بان الانسان مسؤول و محاسب على افعاله حجة على عدل الله
ج) هذا ايضا موقف ديكارت حيث قال :"ان حرية ارادتنا يمكن ان نتعرف عليها بدون ادلة و ذلك بالتجربة وحدها التي لدينا عنها"

ديكارت يرى اذن انه لكي يكون المرء حرا لابد ان يرى الامور بوضوح قبلا ، فكلما عرفتُ أفضل ما سأحكم عليه كلما كنت حرا ،فالحرية تعني الاختيار الحر أي اختيار افعالنا وتوقع نتائجها بمعرفة اسبابها .

د) كانط : يرى ان الحرية هي اساس الاخلاق و انعدامها يعني انعدام الاخلاق
لكي اكون حرا لابد ان احترم الحرية داخلي كما احترمها في غيري .و لابد ان تطيع السلطة العليا للاخلاق التي تامر بان اعتبر الغير غاية في ذاته و ليس ابدا وسيلة لتحقيق رغباتي و شهواتي و مصالحي .
وبالتالي فالحرية لا يتم ادراكها الا بمقاومة الرغبات و الاهواء التي تنزل بالانسان الى مرتبة العبودية ،و لايكون ذلك حسب كانظ الا بطاعة ما ُيلزمنا أخلاقيا

هـ) برغسون :حسب برغسون الفعل الحر يصدر من اعماق النفس و ليس عن قوة معينة تضغط عليها
"ان الفعل الحر ليس ناتجا عن التروي او التبصر، انه ذلك الفعل الذي يتفجر من اعماق النفس"
الاحوال النفسية متجددة، لا تقبل التكرار و لا التجزئة و بالتالي لا يمكن التنبؤ بها و بما ان الفعل الحر ناتج عن النفس ، فالافعال الحرة متجددة و لا تخضع لحتمية مطلقة

يـ) سارتر : ان الانسان محكوم عليه بالحرية" يقول سارتر " ان الانسان حر في اختيار ماهيته اي ان الوجود البشري و الحرية متحدان بل هما شيء واحد"

- " ان الانسان ليس انسانا الا بحريته، و الحرية يصح اعتبارها تعريفا للانسان"

2) نفاة الحرية = لي يقولو بلي الانسان ماشي حر
لا توجد حرية مطلقة

تعريف الحرية بانها غياب كل اكراه داخلي او خارجي تعريف ميتافيزيقي لا وجود له في حياتنا الواقعية
الحرية غير مطلقة لانها مقيدة باسباب و مبررات و مؤثرات ، لا نستطيع الانفلات عن نظام الكون
الارادة ليست تللك القوة السحرية التي تقول للشيء كن فيكون
العوامل الاجتماعية و الرغبات الاشعورية و التقلبات الجوية و المؤثرات البيولوجية تؤثر على ارادة الانسان و على قرارته
لا توجد ارادة مطلقة لان الارادة المطلقة تتجاهل نظام الكون و تتحدى قوانينه
شعورنا باننا احرار مصدر انخداع و غرور و هو ظاهرة نفسية ذاتية متقلبة
الانسان محاصر بالحتميات

الحتميون :
الحتمية = كل ما يحدث في الكون يحدث بسبب ما ، لكل حادث تفسير سببي، لا توجد صدفة و لا توجد ارادة الانسان لان كل ما يحدث يحدث حتماااا نتيجة سبب ما
حسب الحتميون : يستحيل وجود الحرية على ارض الواقع لان مبدا الحتمية قانون عام يحكم العالم و لا يترك مجال للحرية فارادتنا تابعة لنظام الكون

الحتميات التي يخضع اليها الانسان :

الحتمية الفيزيائية : الانسان جسم مثل الاجسام الاخرى يخضع الى قانون الجاذبية و يتاثر بالعوامل الطبيعية كالحر و البرد و الريح و الطوفان
مثلا ، نحن بشر لا نستطيع الطيران مثل الطيور ،الانسان ليس حر الى درجة ان يفعل كل ما يشاء
"اذا قال شخص ما انا لن اصاب بالبرد في درجة حرارة 50 تحت الصفر ، هذا مستحيل انت ستصاب بالبرد بسبب الحتمية الفيزيائية "

الحتمية الفيزيولوجية : الانسان يخضع الى قوانين بيولوجية مثل النمو و البنية النوعية لجسمه و المرض و الشيخوخة و الموت
و عندما يولد الانسان لا يختار جنسه او لون بشرته ولون عيونه ...

"اذا قال شخص ما انا حر سابقى شاب الى الابد ، انت لا تستطيع بسبب الحتمية الفيزيولوجية ستكبر يوما ما و تشيخ و تصبح عجوز ثم تموت حتما"

الحتمية الاجتماعية : يؤكد علم الاجتماع ان تصوراتنا و قراراتنا و تصرفاتنا راجعة الى ما اكتسبناه من عادات و تربية و اخلاق
اننا في لغتنا و ملابسنا و احتفالاتنا نعكس ثقافتنا و مجتمعنا

مثلا نحن نتكلم العربية لاننا ولدنا في مجتمع و وطن عربي، كل اهلنا و اصدقائنا يتكلمون العربية و في المدرسة درسنا العربية ، لو ولدنا في ايطاليا لكانت لغتنا الاولى هي الايطالية و هذا دليل على تاثير المجتمع علينا و هذا ما نسميه بالحتمية الاجتماعية ، لسنا احرار في اختيار اصلنا و ثقافتنا و للمجتمع تاثير على عاداتنا و تقاليدنا و معتقداتنا و ثقافتنا

الحتمية النفسية : ما نقوله في وعينا لا يستجيب فقط للعوامل الفيزيائية و البيولوجية و الاجتماعية التي ذكرناها في الاعلى ، بل ايضا الى الرغبات المدفونة و المكبوتة في لا شعورنا

- انصار الجبرية ( القضاء و القدر)

ان كل ما يحصل هو قضاء و قدر مكتوب مهما فعلنا
مستقلبنا محدد
الانسان في افعاله لا ارادة له و لا اختيار
لا فعل لاحد الا لله تعالى وحده، فهو الفاعل
قال الله تعالى : " و ما تشاؤون الى ان يشاء الله رب العالمين" الانفطار 29
و تعتقد الجهمية التي هي فرقة اسلامية ان القول بان الانسان يختار افعاله بحرية عبارة عن كفر و شرك
بالنسبة اليهم تحرك الرجل او قفز الطفل او طلعت الشمس او هب الريح كلها افعال قام بها الله

3)اهل التحرر :

- الرواقيون : حسب الرواقيون الحرية ليست معطى اوليا في ظل عالم مجبر ، و انما تكتسب بالكد و العمل
يكون الانسان حر الارادة لكن في طريق حدده له القدر، اذا اراد ان يكون حر فعليه ان يتقبل كل ما يحدث له من خير و شر لانها امور حتمية
تحررنا يقاس بقوة او ضعف اعمالنا و انجازاتنا

- ليبنتز : ان افعال الانسان خاضعة لضرورة مطلقة مثل الظواهر الطبيعية، ان الانسان مبرمج ليقوم بافعال معينه
الحرية شعور فقط، لو كانت ابرة المغناطيس تشعر من الانسان لظنت انها هي من تختار الشمال..

- سبينوزا : الشعور بالحرية لا يكفي لإثباتها ( يعني اذا راكم تحسو بلي راكم احرار هذا الشعور لا يثبت بلي نتوما صح احرار)
يقول سبينوزا "يظن الناس انهم احرار لانهم يدركون رغباتهم لكنهم يجهلون الاسباب التي تسوقهم الى تلك الرغبات " فمثلا لو كان للحجر شعور مثل شعور الانسان، سيظن انه حر في حركته جاهلا انه قد قذف من طرف قوة خارجة عنه
هكذا الانسان مقذوف به في هذا الكون

يرى سبينوزا انه كلما زاد عقل الانسان علما ازداد فهمه لقوة الطبيعة و نظامها و من ثمة ازداد تحررا و تحكما في مستقبله
ويركز سبينوزا على ان الانسان لا ينبغي ان يتحرر من قيود المجتمع و نظامه لان سمو المرء في التحرر من ضرورة العزائر، يقول " ان الانسان العاقل اكثر حرية في مدينة يتمثل فيها القانون من الانفراد حيث لا يمتثل الا لنفسه"

- يدعو كارل ماكس من اجل تحرر الانسان من كل استغلال و يجب تغيير العالم الى امتلاك العلم لاكتشاف القوانين الموضوعية التي تسير الكون

- يرى "مونيي" ان كل حتمية جديدة يكتشفها العالم تعد نوتة تضاف الى سلم انغام حريتنا

- اصحاب التوسط :
قال الاشعاري قاصدا التوسط بين الاختيار و الجبر : الانسان يريد الفعل و الله يخلقه ، الله خالق كل شيء و الانسان يحس في نفسه ارادة و قدرة على اختيار الاعمال

المسؤولية و الحرية

الانسان يجب ان يكون مسؤولا اولا ليكون حرا بعد ذلك
فرجال الدين و فلاسفة الاخلاق يرون بان التكليف يسبق الحرية ، سواء كان تكليف رباني او اخلاقي

يقول المعتزلة : ان الانسان لو لم يكن حرا لما كُلِفَ و لبطل ثواب و عقاب الاخرة فلا يصح ان تقول لمن ليس حرا افعل و لا تفعل، لا يكلف الله نفسا الا وسعها، قال الله تعالى: " لا يكلف الله نفسا الا وسعها" " ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به" البقرة 286

- يقول كانط بان الواجب يتضمن الحرية " يجب عليك اذن تقدر"
- المسؤولية تفترض الحرية.
- الانسان كائن مكلف، خلق ليتحمل المسؤولية أولا ثم يكون بعد ذلك بالضرورة حرا.
- اذا كان الانسان مسؤول (واع بقراراته، جزء من الكون و فرد يحترم من الاخريين) فهو اذا حر.
- ان الانسان دائما مسؤول، و تكمن عظمته و كرامته في هذه الخاصية
- يعرف الانسان بخاصية المسؤولية اكثر من خاصية الحرية
- خلق الانسان و كُلِفَ ثم سينظر الله الى تصرفاته السيئة او الحسنة ليجازيه على حسب اعماله
يَ رَبْ تَوْفِييقُكْ

لميس1230
عضو مشارك
عضو مشارك
مشاركات: 18
اشترك في: السبت 06 يناير 2018, 14:26
الجنس: - أنثى
المهنة: - تلميذ
المؤسسة: 3011 ثانوية ابن سينا - بجاية
المستوى: بكالوريا
شعبة البكالوريا: علوم تجريبية
قمت بتوجيه الشكر: 0
تم توجيه الشكر لك: 0

Re: مقالات استاد شهاب

مشاركة بواسطة لميس1230 » الأربعاء 21 نوفمبر 2018, 23:59

شكرا حبيبتي

أضف رد جديد

العودة إلى ”تحضير بكالوريا 2018“

field begin